♥ ♥ ♥ البنااااات ... تُفّاحااااات ♥ ♥ ♥
لكل منهن لون ، وشكل ، ومذاق ، وطعم، وطبع خاص..
لاتوجد واحدة أجمل من الأخرى..
فلا الشقراء أجمل من السمراء..
ولا الطويلة أفضل من القصيرة..
ولا الرشيقة أفضل من البدينة..
ولا صاحبة الشعر الحريري أفضل من الشعر المتموج..
لأن لكل منها من يفضِّلها ويقدِّر قيمتها..
فالأذواق تختلف..
ولكن
الفرق بيهن في البريق وفي النظافة الداخلية والخارجية..
فإذا كانت البنت ذات أخلاق فإن أخلاقها سوف تظهر على تصرفاتها وتبدو على ملامح وجهها فتعطيها ضياءاً وسماحة وجمالاً خاصاً..
فتبدو لامعة براقة كهذه التفاحة
أو كهذه
أما إن كانت الفتاة سيئة الخلق.. أو مقصرة في حجابها وصلاتها.. ليست مبالية بدينها.. غير بارة بوالديها.. ذات علاقة مع الشباب.. فإنها بالطبع ستكون كهذه التفاحة..
أو هذه :
أو هذه :
أو هذه :
أو هذه :
أو هذه :
فانظري إلى نفسك أختي الحبيبة.. واختاري لها تفاحة تعجبك..
وإضافة إلى كون التفاح حبيب للقلب..
ففائدته عظيمة..
في لبه وبذره وعصيره وحتى قشره وخله..
فاحرصي أختي على أن تكوني تفاحة حسنة المنظر.. طيبة القلب.. زكية الرائحة.. جميلة الشكل.. حلوة المذاق..
معطاءة بلا مقابل..
على الفتاة أن تحرص على مصاحبة الفتيات _التفاحات_ الصالحات مثلها..
لأنها تعرف جيداً أن صديقة السوء كالدودة..
التي تظل رويداً رويداً تنخُر داخل التفاحة السليمة ..
إنها تفاحة أيضا ولكنها شريرة كمصاص الدماء..
تنشب أنيابها في صديقتها التفاحة الصالحة حتى تتركها فاسدة مثلها..
لماذا
لأنها لا تطيق رؤية الصالحات الطاهرات..
لأن ذلك يُشعرها بأنها فاسدة عفنة..
فتحقد عليهن وتظل تراوغهن وتوهمهن بأنها صديقتهن وتحب مصلحتهن..
ثم بعد أن تفسدهن، ثدير لهن ظهرها وتُخرجُ لهن لسانها هكذا:
نعم إنها تفاحة واحدة وسط الكثير من التفاحات السليمة.. لكنها فاسدة..
ولذلك فهي تؤدي إلى فسادهن جميعا..
وكما قيل:
تفاحة فاسدة واحدة تفسد المجموعة كلها..
لذا ينبغي الابتعاد عن التفاحات السيئة..
ومصاحبة التفاحات السليمة..
ولا تهتم كم هن كثيرات التفاحات الفاسدات..
فلا تنساق إلى القطيع كالغنم..
بل تظل شامخة بشخصيتها وأخلاقها الفريدة..
حتى ولو بقيت وحيدة كالمُهرة الأصيلة..
حتى تجد من تستحق المصاحبة..
وفقكن الله وحفظكن من الفتن..
الحب..
وما أدراك ما يحدث بسبب الحب
تلك المشاعر البريئة الرقيقة
التي قد تشعر بها الفتاة
يستغلها بعض الفاسدين من الشباب
فنجد أحدهم يقطف التفاحة القريبة من متناول يده
لأنه جبان يعلم أنه مخطىء
يريد أن يخطفها ويجري قبل أن يحاسبه أحد أو يحمِّله المسئولية
أو قد يأخذ التفاحات المتساقطة على الأرض، أوربما فوق رأسه
التي تهافتت عليه ورخَّصت من قيمتها وقَدرها
فنجده يتسلى بها تحت ستار الحب
ويجرحها
ويغرز به سكاكيناً من الخزي والعار والألم
ثم يرميها على قارعة الطريق هكذا:
وحيدة
تعيسة
والأسوأ من ذلك أن سُمعتها تسوء
ويبدأ الجميع في وصمها
بأنها سيئة الخُلُق
غير عفيفة
غير عفيفة
أما التفاحة الشامخة العفيفة العزيزة
فهي بأعلى الشجرة
أو كالتفاحة المغلفة البعيدة عن التراب والذباب
فلا تطمع بها يد الطامعين الذين يريدون الحصول عليها بسهولة
ولا تتسخ أو تصاب بميكروبات
بل تنتظر حتى يأتي الشجاع الذي يغامر ويتسلق الشجرة
الذي يستطيع دفع مهرها ويأخذها بعِزة وكرامة
وشَرَف : لها، و لهُ
فلطالما حلم بها
وأعد نفسه لليوم الذي يحصل فيه عليها
ولكن بشرف وشجاعة
مهما كانت المخاطر
لذا فإنه يحافظ عليها ويصونها لأنه يعرف قَدْرها
ولأنه تعب واجتهد لكي يصل إليها
ولأنها عالية شامخة عفيفة
فريدة نادرة بأخلاقها..
أما الآخرالجبان والكسول ، فهو معتاد على التفاحات الأخرى المتسخة الملوَّثة
والآن
لك
حرية الاختيار
في أن تكوني من أولئك ، أو هؤلاء
منقووووووووووووووول
No comments:
Post a Comment